|
روابط
« January 2012 »
| Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat | Sun | | | 1 |
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |
|
صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه
|
|
|
الحقيقة المرة
2008/6/15
لا يولد اي شخص انسانا صالحا.ولا يولد اي وطن ديمقراطي.وفي تلك الحالتين ,يتعلق الامر بمسار يواصل تطوره طيلة الحياة ويجب ان يشرك فيه الشباب منذ ولادتهم. المجبمع الذي يقطع سلاته بالشباب يقضي على مورده الحيوي
www.cheikhena.4t.com
002222051678
002227736593 |
تعليقات (2) ::
اضف تعليقك
|
الديمقراطية
2008/6/15
اختلاس المال العــــــــــام
2008/6/15
المجتمع المدني
2008/6/15
المتاجرة اللاشرعية
2008/6/15
السلم وعـــدم العنــــف
2008/6/15
الوحدة الوطنية
2008/6/15
القبــــــــلية
2008/6/15
العـــــــــــرق
2008/6/15
المواطنة و الاخلاص للوطن
2008/6/15
الرشوة والتعسف في السلطة
2008/6/15
الدستور
2008/6/14
ينصرف مصطلح الدستور الى تحديد مجموعة من القواعد المتعلقة بتهيين الحاكمين الذين يتولون تنظيم وتوظيف السلطات العمومية .باختصار كل مايتعلق بالدولة ,كما أن فكرة الدولة في حد ذاتها تمثل قدرا من اضفاء أشكال متنوعة :الدستور يمكن أن يأتي نتيجة لتحكم عرف , كما يمكن أن ميمخضا عن نص مكيوب تحت مجموعة من الشروط
الدستور العرفي
يمكن أن تنتج قواعد المتعلقة بالتنظيم السياسي لبلد من البلدان عن عرف ,وسوابق وهادات دزن أن تكون هذه القواعد قد جمعت في وثيقة رسمية مكتوبة .فالى غاية القرن الثامن عشر كانت مختلف الدول تقريبا بواسطة التقاليد .
وهنا لا ينبغي وجزد بعض القوانين المكتوبة المتعلقة بالتنظيم السياسي ولكن هذه القوانين لا تعالج الا بعض لمشاكل الخاصة .
ويمكن ايراد مثلا العهد الكبير المنسوب لجان صار نترتر, الذي تم وضعه بتاريخ 12يونيو 1215 في بريطانيا العظمى والذي ورد فيه "لا يطالب بجمع المال أو بأي مساعدة في مملكتنا دون موافقة مجلس المملكة "ومنذ القرن الثامن عشر (18)أصدرت بعض الأمم دساتير مكتوبة بدء بفرنسا ولكن أبريطانيا العظمى ظلت على الدزام استثناء حيث القواعد المتعلقة بنظام الحكم مستمدة من العرفية ومن جهة أخرى حظيت على الدوام هذه القواعد العرفية بالاحترام ,أما في فرنسا فعلى النقيض من ذلك اذ يلاحظ تعدد الدساتير منذ 1789.وهذا دليل غلى طابعها المؤقت وهو ما يؤسف له .وبالاضافة ألى ذلك فان الفترات التي يكون فيها الدستور ساري المفعول تبقى الممارسة الدستورية عادة في التصاعد |
|
السلطة العليا
2008/6/14
لا تقوم الدولة بمجرد توفر أمة و إقليم فهذا لا يكفي بل ينبغي أيضا توفر سلطة عليا متسامية على كل سلطة أخرى و غير معترض عليها وإلا مسلم بها وأكيدة بالضبط لايمكن حقيقة الحديث عن الدولة إلا حين تتوفر آليات تقيم مشروعية الحكم وتسمح بتجميع ممارسته .لا نصرة أبدا أقل من ما ينبغي على الأهمية القصوى على مفهوم الشرعية بالنسبة لنظام الحكم.طبقا لما أقره خبراء السياسة الأمريكية و الفرنسية السيد موريس ديفجي يعتبر بأنه بمقدورنا إقامة توازن بين النظام الذي يحكم مجتمع الحيوانات والنظام الذي يحكم المجتمع البشري وهذه الفكرة هامة لأنها توحي بأن الحكم عبارة عن ترابط عدد من المعطيات البيولوجية أو الحيوية الكامنة في الطبيعة البشريةكما هي أيضا موجودة طبيعة الحيوان إن نظام الحكم اص بالإنسان.ولو أنه أكثر عبقرية بحكم أنه تمكن من بناء منظومة إجتماعية جد معقدة. وهو من جهة أخرى أسير لها .وهذا التنظيم الخاص بالمجتمع نعرف أساسيات أجهزته السياسية. الحكومة.البرلمان.السلطة القضائية فمن خلال هذه الأجهزة تنبع حقيقة هذه السلطة العليا التي تضفي على الدولة.فهي التي تملي إرادتها لصالح جميع الأشخاص المقيمين في الحدود الترابية التي تمارس عليها بحق هذه السلطة. على هذا النحو يقبل كل واحد التخلي عن جزء من حريته الشخصية لصالح المجموع أملا أو راجيا أن يسترد على مستوى عال على مستوى التنظيم الإجتماعي .المنافع العامة التي تشمل الجماعة . فيما مضى كانت المجتمات الرعوية مثل لفرنسي حينئذ . لاينتظر الأفراد من الدولة غير حماية أمنهم ولكن التحولات الإقتصادية و الإجتماعية التي عرفتها فرنسا منذ القرن التاسع عشر 19قد قلبت هذا التصور رأسا على عقب
www.cheikhena.4t.com
002222051678
002227736593 |
|
الامـــــــــــــــــــــــة
2008/6/14
تمثل الأمة الإجتماع البشري الذي هو دعامة الدولة. والأشخاص الذين يشكلون هذا التجمع يشعرون كل من جهته بالروابط التي تجمعهم وهي روابط مادية ومعنوية في نفس الوقت وتجعلهم يشعرون بأنهم يختلفون عن بقيةالجماعات الوطنية.وعبر التاريخ شكل هذا التضامن دافعا إلى الشعور بالإنتماء إلى جماعة موحدة ذات خصوصية أولا وذت أصالة ثانيا .وهي المسماة الأمة والتي يجب علىالأشخاص المنضوين داخلها وصولا إلى هذا الهدف مكن جهاز الدولة من وجود الأمة وتجسيدها على الواقع ولم ينظر إلى الأمة بوصفها تابعةللأفراد والأشخاص بل كحقيقة سامية بالمقارنة مع العناصرالمكونة لها إن تكوين أمة يبدو إنتاج لتاريخ وهو نتيجةلإلتحام عوامل عديدة العامل الأول هو العنصر القومي والذي يتضمن في داخله عدة عناصر العرق السلطة الدين أليس صحيحا أن الدين الأكثرإتباعا في إيطاليا أو إسبانيا هو الكاثولكية.بينمافي ألمانيا نجدأن البروتستانتية لها جذور عميقة. أما العاملالثاني فهو يتشكل من ماضي الأمة الحروب.الرجال.العظام.الكوارث....إلخ كل أحد على علم أن الأمم الفرنسية والأمانية ...قد شكلتا في الأساس على الضغين والحقد الذي تواجه به كل واحدة منهماجارتها. وأخيرا هناك عامل آخر ينبغي ان يدخل في الحسبان مجموع المصالح الناتج عن التعايش بين مجموع السكان والناتج عن وجودهم عى أرض واحدة. ومن أجل قياس مدى الإضافة التي يقوم بها هذا العامل.ينبغي إدراك مغزى النشوة الكبيرة قامت في الولايات المتحدة الأمريكية عند ما غزى ثلاثة رجال أمركيين الفضاء1969القمر
وصولا إلى هذا الهدف مكن جهاز الدولة
www.cheikhena.4t.com
002222051678
002227736593 |
|
|
|